علاء الدين مغلطاي
353
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ومغيبة عيا القضاة عياؤها . . . كما عيت المرء الأخيذ المراوم دنيت لها من بئر زمزم والصفا . . . بعبراء أمر صدعها متفاقم ورثت أمورًا بالميمون وقد بدا . . . لمن راشها بالشؤم أنك عالم وقلت لآباء القتيل وكلهم على . . . الشبه القصوى من الغيظ آدم خذوا الحق ما عن سنة الله معدل . . . ومن يعدها يرجع لها وهو راغم [ ق 30 / ب ] قال الزبير : حدثني يعقوب قال : لما أخذ ابن شهاب عند عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة انقطع عنه ؛ فقال عبيد الله فيه : إذا شئت أن تلقى خليلًا مصافيا . . . وجدت وإخوان الصفا قليل وعن حماد بن زيد قال : كان الزهري يحدث ، ثم يقول : هاتوا من أشعاركم ، هاتوا من أحاديثكم ؛ فإن الأذن مجاجة ، وإن للنفس حمضة . وعن موسى بن عبد العزيز قال : كان ابن شهاب إذا أبى أحد من أصحاب الحديث أن يأكل يعني طعامه حلف ألا يحدثه عشرة أيام . وعن الدراوردي قال : أول من دون العلم وكتبه ابن شهاب . وعن مالك عن الزهري قال : كنت أخدم عبيد الله بن عبد الله حتى كنت أستقي له الماء المالح ، وكان يقول لجاريته : من بالباب ؟ فتقول : غلامك الأعمش . وفي كتاب البلاذري ، كان الزهري سخيًا لا يبقي شيئًا فاحتاج في بعض أيامه حاجة شديدة حتى لزم بيته ؛ فجمع مولى له دراهم وأتاه بها وأشار عليه أن يشخص بها إلى الشام ويصرفها في نفقته ؛ ففعل وأصاب مالًا عظيمًا من الخليفة ولوده ؛ فلما قدم المدينة جعل يفرق ذلك المال في قرابته وأخوته وجيرانه